قطب الدين الراوندي

46

الدعوات ( سلوة الحزين )

أحد غيره ( 1 ) ثلاث مرات استجيب له ، وهو الدعاء الذي لا يرد ، وأن من أوجز ( 2 ) الدعاء وأبلغه أن يقول : يا الله الذي ليس كمثله شئ صل على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا ( وكذا ) ( 3 ) وكان أبي عليه السلام يخزن هذا الدعاء ويخبأه ولا يطلع عليه أحدا ( أعوذ بدرع الله الحصينة التي لا ترام ، وأعوذ بجمع الله من كذا وكذا ) وقولوا : كلمات الفرج ( 4 ) . 113 - وفي معراج النبي على الله عليه وآله : أنه مر على إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام فناداه من خلفه فقال : يا محمد اقرأ أمتك السلام ، أخبرهم أن الجنة ماؤها عذب ، وتربتها طيبة ، قيعان ( بيض ) ( 5 ) ، غرسها سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فأمر أمتك فليكثروا من غرسها ( 6 ) . 114 - وقال أبو الحسن الرضا ( 7 ) عليه السلام : وجد رجل صحيفة فأتى ( بها ) ( 8 ) رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى : الصلاة جامعة . فما تخلف أحد ( لا ) ( 8 ) ذكر ولا أنثى ، فرقى المنبر فقرأها ، فإذا كتاب من يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام ، وإذا فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم إن ربكم بكم لرؤوف رحيم ، ألا إن خير عباد الله التقي النقي الخفي ( 9 ) وأن شر عباد الله ، المشار إليه بالأصابع ، فمن أحب أن يكتال بالمكيال

--> ( 1 ) في نسخة - ب - تقديم وتأخير . ( 2 ) في البحار : المجاهدين . ( 3 ) أخرجه في البحار : 13 / 376 ح 20 وج 70 / 111 ح 12 ( قطعة ) ، المستدرك : 1 / 397 ح 8 عنه وعن مهج الدعوات ص 256 وص 309 نحوه ، وفي البحار : 87 / 4 ح 7 عنه وعن مهج الدعوات وعن مصباح الكفعمي ص 83 قطعة منه . ( 4 ) أثبتناه من البحار وفي نسختي الأصل : ( أحمد ) . ( 5 ) عنه البحار : 93 / 313 والمستدرك : 1 / 322 ب 7 ح 2 . ( 6 ) ما بين المعقوفين زيادة من البحار . ( 7 ) في البحار : 93 : بالباب .